ترأس أحمد الفردان الأمين العام لمجلس الشارقة الرياضي صباح أمس ، في مقر المجلس الاجتماع الثاني التنسيقي للحملة الاعلامية التثقيفية والارشادية لمرتادي المنشآت الرياضية المقررة ضمن نظام الخطة الاستراتيجية لشرطة الشارقة التي تحمل شعار “التشجيع ذوق وأخلاق” التي تنظمها الادارة العامة لشرطة الشارقة لعامها الثاني .
حضر الاجتماع التنسيقي العقيد عبدالله سلطان محمد مدير إدارة العلاقات والتوجيه المعنوي بشرطة الشارقة، والعقيد عبدالله علي المهيري قائد وحدة الطوارئ، والرائد عيسى مير عبدالرحمن مدير فرع نادي الضباط، والنقيب سالم سليمان الزعابي قائد قوة حفظ النظام بالإنابة، والنقيب سلطان محمد الطنيجي قائد السرية الثانية، والملازم أول عبدالرحمن بوغانم قائد السرية الثالثة بالإنابة لحفظ النظام المختصة بأمن الملاعب، والملازم أول أحمد إبراهيم الشارجي مساعد قائد السرية الأولى، والملازم أحمد مبارك الجنيبي ضابط علاقات عامة، كما حضر الاجتماع كل من سعيد العاجل رئيس قسم الأندية بالشارقة، وإبراهيم النمر مدير عام شركة نادي الشارقة لكرة القدم، وراشد الحمادي مسؤول العلاقات العامة بشركة نادي الشارقة الرياضي .
بدأ الاجتماع بكلمة ترحيبة من العقيد عبدالله سلطان مدير العلاقات والتوجيه المعنوي نقل من خلالها شكر اللواء حميد محمد الهديدي مدير عام شرطة الشارقة على مساهمة المجلس الرياضي في إنجاح الحملة وتوصيلها إلى أهدافها المرجوة، وإلى كافة الجهات المتعاونة مع شرطة الشارقة لتصحيح مفهوم التشجيع لدى فئة كبيرة من مشجعي كرة القدم، بالإضافة إلى شكر جميع وسائل الإعلام المرئية والمكتوبة والمسموعة على دورها في إبراز أهمية التشجيع من خلال الحملة التي تنظمها شرطة الشارقة .
ثم ناقش الاجتماع سبل تعزيز الثقة والاحترام بين المشجعين ورجال الشرطة والمختصين بأمن الملاعب والسعي إلى توعية الجمهور من خلال توزيع مطبوعات تثقيفية وتوعية تحمل شعار الحملة “التشجيع ذوق وأخلاق”، التي تهدف إلى تصحيح بعض السلوكيات الخاطئة التي يقوم بها المشجعون في الملاعب الرياضية بكافة أنواعها، وتمت مناقشة بعض الأفكار البناءة حول تثقيف مختلف فئات المشجعين بأساليب التشجيع الإيجابي، وكيفية إيصالها لهم من خلال السعي للتنسيق مع رابطة المشجعين الرياضيين والبرامج الرياضية التي تبث من خلال القنوات المختصة لإيصال فكرة الحملة .
وفي السياق عبر قال أحمد الفردان أمين عام مجلس الشارقة الرياضي عن سعادته لتصدي شرطة الشارقة لمثل هذه الظواهر السلبية من خلال نجاح الحملة في عامها الأول، واستمراريتها للعام الثاني باعتبارها حاجة لنا جميعاً وتعود بالنفع والإيجابيات على جميع الرياضيين .
وأوضح أن مضمون الحملة ينطلق من الإيمان بأهمية التشجيع في دعم الأنشطة الرياضية بكافة أنواعها في الوقت الذي يعد فيه الجمهور الرياضي شريكاً فاعلاً في صناعة الانتصارات الرياضية، حيث نسعى إلى الارتقاء بمستوى التشجيع لغة وممارسة وتنقيته من بعض السلبيات والممارسات التي تنحرف بأهدافه وغاياته من خلال رفض العديد من السلوكيات التي تتناقض وتتعارض مع القانون والقيم الإيجابية التي تميز مجتمعنا أو بأهداف التشجيع وتشويه صورته الإيجابية .
وأشار إلى دعم مجلس الشارقة الرياضي للإدارة العامة لشرطة الشارقة، ومساندتها لكافة المؤسسات والدوائر والهيئات الحكومية والإعلامية وكافة مؤسسات المجتمع المدني وأفراد الجمهور، ممن لهم رصيد في دفع عجلة التطور والازدهار بكافة أشكاله في إمارة الشارقة، وتعزيز الأمن والطمأنينة والمعايير الأخلاقية في المجتمع .
وطالب الفردان جميع مشجعي الرياضة بالتحلي بالروح الرياضية والاستمتاع خلال المباريات، وخصوصاً اللاعبين وأفراد الجمهور (المشجعيين) والإداريين والابتعاد عن التعصب لأنه يؤدي إلى مشكلات كبيرة نحن في غنى عنها .
|